التخطي إلى المحتوى
تقويم المايا والآزتيك.. حكاية تقويمات تنبأت بتاريخ نهاية العالم

أول أيام السنة المصرية (6264) والسنة القبطية (1739) الجديدة “عيد النيروز”، حيث يعتمد التقويم القبطى بشكل أساسى على التقويم المصرى القديم، الذى يطلق عليه التقويم الشمسى “النجمى”، فمنذ عام 6255 قبل الميلاد أهدى المصرى القديم للعالم أقدم تقويم عرفته البشرية والذى تحتفل به مصر يوم 11 سبتمبر من كل عام.


 


وعرف البشر تقويمات عدة منذ بداية التأريخ والتدوين، لعل أقدمها وأدقها التقويم المصرى القديم، والتقويم البابلى، وإن كان الأخير كان به بعض الإضطرابات، إلا أن العالم أيضا عرف تقويمات تنبأ بتاريخ نهاية العالم، وهى:


 


تقويم المايا ونهاية العالم


سكنت حضارة المايا فى جزء كبير من منطقة وسط أميركا التى تعرف حالياً بجواتيمالا، بليز، هندوراس، السلفادور وفى نطاق 5 ولايات جنوبية فى المكسيك.


وكان لها تقويم خاص بها يعد من أقدم التقويمات فى التاريخ، وهو مكون من 3 أنظمة، أحدها كان يستخدم لتحديد الترددات الزمنية الطويلة والتى تسمى بـ”الدورة العالمية”، والتى تتكون من 7,885 سنة، يعتقد المايا بأن الكون يدمر فى هذه السنة ويبنى مرة أخرى.


بعض الناس اعتقد فى دمار العالم يوم 21 ديسمبر 2012 والذى يوافق انتهاء الدورة العالمية عند المايا، ولكن بدا فى النهاية أنها مجرد خرافة.


 


تقويم الآزتيك ودمار العالم


حكمت إمبراطورية الآزتيك معظم ما يعرف بالمكسيك الآن في الفترة من 1428 حتى حوالى 1521، وللأزتيك تقويمان مختلفان، الأول مكون من 365 يوماً و18 شهراً، كل شهر مكون من 20 يوماً، بجانب 5 أيام أخرى تتم إضافتها أحياناً في آخر السنة، كما يضاف يومان كل 52 سنة.


أما التقويم الثاني، فهو مكون من 20 شهراً، كل شهر مكون من 13 يوماً، أي أنّ السنة تتكون من 260 يوماً.


ويصبح التقويمان متساويين كل 52 عاماً، إذ يعتقد الآزتيك أن العالم يدمر كلما تساوى التقويمان، لهذا يقوم بطقس يستمر لـ 12 يوماً، يتم فيه إطفاء جميع النيران في المدينة، ثم تتم التضحية بإنسان وإضاءة النار مرة أخرى، وبهذا يتم الضمان أن الشمس ستشرق لـ 52 عاماً أخرى.


 


 

Source link

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر اعلاه وقد قام فريق التحرير في موقع شاهد الان بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.