التخطي إلى المحتوى
من “الوسم” إلى “موجات الراديو” كيف تحمى التكنولوجيا الحيوانات من الضياع؟


استعانت القبائل العربية قديما بـ”الوسم” وهو نقش على رقبة الحيوانات خاصة الجمال لتميزها وسهولة التعرف عليها بين القبائل وسط المراعى مترامية الأطراف في محاولة لعدم فقدان تلك الإبل، ومع ذلك كانت بعض الجمال تتعرض للفقد وكذلك مختلف أنواع الحيوانات.


ومنذ عهد المصريين القدماء والإغريق والرومان ،تم تطبيق أنظمة تحديد الهوية في البداية على الحيوانات ذات القيمة الخاصة مثل الخيول التي استخدمها النظام البريدي الصيني أو العربات الرومانية.


بعد هذه البدايات المبكرة، أصبح التعرف على الحيوانات وإمكانية تتبعها معترفًا به على نطاق واسع كأدوات أساسية لضمان سلامة المنتجات الحيوانية وسرعة رصد الأمراض البيطرية ومكافحتها. وفي الآونة الأخيرة ، تم توسيع أنظمة تحديد الهوية للماشية لتشمل إدارة التربية والإنتاج، والسيطرة على تفشي الأمراض . وفي إطار   حرص الاتحاد المصري للتأمين على استعراض أهم التطبيقات التكنولوجية الحديثة في مجال التأمين سوف نتناول في هذه النشرة نظام تحديد الهوية بموجات الراديو RFID وأهمية إستخدامها في تأمين الماشية.


 وكشفت النشرة الأسبوعية للاتحاد المصرى للتامين ، انه يتم تحديد الهوية بموجات الراديو Radio-frequency Identification (RFID) ، وهى عبارة عن تقنية لتحديد الهويه بشكل تلقائي وذلك بإستخدام اجهزة  متخصصة في عملية إلتقاط إشارات تصدرها “RFID Tags”  وهو شريحة الكترونية  صغيرة جداً يمكن أن تأخد اشكال متعددة ويتم زراعتها في جسم الحيوان أو الإنسان.


آليات الآستخدام


1. مع التركيز على صناعة الثروة الحيوانية، هناك أربع طرق يتم فيها استخدام موجات الراديو لتحديد هوية الحيوانات:


2. وضع جهاز  إرسال حول عنق الماشية.


3. إرفاق جهاز لإستقبال الإرسال إلى أذن الحيوانات.


4. حقن الماشية بحبيبات زجاجية صغيرة “بحجم حبة الأرز” تحت الجلد أو عن طريق بلعها “تُصنع من مادة مقاومة للأحماض“.


5. حلقة أسطوانية يتم إدخالها بشكل دائم داخل معدة الحيوانات.

مزايا استخدام أنظمة تحديد الهوية باستخدام موجات الراديو في إدارة الثروة الحيوانية


1 – الحد من الأعمال الورقية المعوقة والمكلفة، ويسمح للمزارعين بالحصول على بيانات دقيقة عن الثروة الحيوانية.


2 – يسمح باسترجاع المعلومات بطريقة سريعة.


3 – إمكانية تتبع دقيق للأمراض الحيوانية.


4 – الحد من الخطأ البشري المرتبط بالتسجيل اليدوي.


5 – الحد من المصروفات لتقليل عدد العمالة المطلوبة لحفظ السجلات.


 


 

Source link

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر اعلاه وقد قام فريق التحرير في موقع شاهد الان بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.