التخطي إلى المحتوى
“عشق وراء الأسوار العالية”.. رواية جديدة للكاتبة للسعودية زينب حنفى

صدر حديثا عن دار الساقى للنشر، فى بيروت، رواية بعنوان “عشقٌ وراء الأسوار العالية” للكاتبة السعودية زينب حفني، والتى تدور أحداثها حول عائلة آل الجداوى، وتصطحب الكاتبة زينب حنفى القارئ فى رواية “عشقٌ وراء الأسوار العالية” عبر رحلة يتعرف خلالها على الجدة، التى لا يمكن مواجهة ثورة غضبها، ولا مقاومة إغرائها والوقوع فى حبها، ومن بين السطور يتعرف على سيرة عائلة آل الجداوى التى بدأت من فرج ابن حارة البحر، الملم بسير الملوك والقادة العظام، إلى حفيده المناضل صالح.


 


رواية “عشقٌ وراء الأسوار العالية” هى قصة مدينة أهلها، أهل الرخا والشدة، تضم أحلام حسان ورضا، وقوة عزيمة خديجة وتمسكها ببيتها، وأمانى هند، وانكسار جليلة، وهمس النسوة من وراء الرواشين حول خفايا البيوت المغلقة، وضحكات الأطفال وهم يمرحون فى الأزقة، عبر أحداث ممزوجة بالنكهات الحزينة والمفرحة، وقصصٌ مليئة بالبحر والبحارة والغوص واللؤلؤ وروايات حب غير مكتملة.


 


يشار إلى أن زينب حفنى روائية وقاصة سعودية، حصلت على بكالوريوس فى الدراسات الإسلامية من جامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1993، وبدأت العمل فى الصحافة عام 1987، تنقلت فى عدد من الصحف السعودية.


 


وتعد زينب حنفى من أوائل الكاتبات السعوديات اللاتى كتبن مقالا أسبوعيا بصفحات الرأي، وهى أول أديبة سعودية تتحدث عن المسكوت عنه من خلال مجموعتها القصصية “نساء عند خط الاستواء”.


 


خلال مسيرتها الإبداعية صدر لها عدة روايات وهى: “الرقص على الدفوف” 1998، “لم أعد أبكي” 2003، “ملامح عام” 2006، “سيقان ملتوية” 2008، “وسادة لحبك” 2011، “هل أتاك حديثي” 2012، “عقل سيئ السمعة” 2015. بالإضافة إلى ذلك، صدر لها أيضا: “رسالة إلى رجل” 1993، “قيدك أم حريتي” 1994، “نساء عند خط الاستواء” مجموعة قصصية 1996، “هناك أشياء تغيب” 2000.


 

حققف
غلاف الرواية


 

Source link

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر اعلاه وقد قام فريق التحرير في موقع شاهد الان بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.